عدد من شاهد الصفحة

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

المرأة والإسلام والفكر المغلوط

بسم الله الرحمن الرحيم



يجب أن نعلم جيداً ، أن المرأة لم تنل تكريماً وتشريفاً كما نالته المرأة المسلمة بتعاليم السماء وسنة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم
والمشكلة فى التشويش المقصود من العلمانيين الحاقدين الذين يحاولون تشويه الإسلام فى ذهن أبنائه ، وأصبح هؤلاء الأبناء أسرى أفكار مشوشة ومغلوطة
حتى أصبحوا يعادونه عن جهل بحقيقة تعاليم هذا الدين….

يحاول البعض تقديم صورة غير حقيقية للمرأة فى الإسلام .. مصورينها على أنها فى درجة أدنى من درجة الرجل أو أنها جارية فى منزل الزوجية .. وهذا غير صحيح
وقدوتنا نبينا ( محمد ) صلى الله عليه وسلم هو النموذج والمثال الواضح لم نره ديكتاتوراً فى بيت الزوجية ، ولم نعلم عن أمهات المؤمنين أنهن كن جوارى فى بيت النبوة …
التاريخ الإسلامى ملئ بالنماذج المضيئة للمرأة المسلمة والمكانة التى وصلت إليها المرأة فى ظل الإسلام لم تصلها امرأة فى أى زمان أو مكان
وهذه كلها إدعاءات كاذبة أطلقها الأعداء فى الغرب فصدقتها المرأة المسلمة فى الشرق ، فلقد حظيت المرأة فى ظل الإسلام بمكانة تساوى مكانة الرجل والتاريخ الإسلامى ملئ بالنماذج الشاهدة على عظمة دور المرأة المسلمة ،فقد قامت المرأة بأدوار غاية الأهمية فى التاريخ الإسلامى مما جعل التاريخ يسجل أفعالهن بمداد من نور قلما يشاهده إلا من كان فى قلبه وعقله نور.
لقدكان منهن الفقيهات ، ومن منهن الفيلسوفات
فهذه مثلاً ( زينب بنت أبى القاسم ) العالمة العبقرية التى جمعت من العلوم والمعارفماجعلها موضع عزة وفخار ، وتتلمذ على يدها عدد كبير من علماء عصرهاأشهرهم قاضى القضاة ( شهاب الدين بن خلكان ) وهو أحد تلاميذها ، وأيضاً العلامة ( أبو القاسم الزمخشرى ) والذى اعترف بفضل وغزارة معارفها .
وهذه أيضاً ( أم عبد الواحد ) العالمة الجليلة التى كانت من أحفظ أهل عصرها بمذهب الإمام الشافعى وكانت محدثة بأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم، فأخذ عنها كثير من العلماء وهى بعد ذلك كله كانت مما يشار إليها بأنواع العلوم وألوان المعارف ، وهناك الكثيرات ولكن يضيق المقام لذكرهن .. فاقرأن تاريخكن وافخرن بأنكن مسلمات
اللهم بصرنا بالحق ودينك القويم
ــــــــــــــــ
حديث شريف
قال صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد … }عشرمرات بنى الله له قصراً فى الجنة.
قال عمر بن الخطاب : إذن نكثر يارسول الله .
قال صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب .

أخوتى فى الله فلننتفع بهذا الكنز النبوى ..إنه قصر فى الجنة